حضرت على عليه السّلام صدّيق اكبر است‏

[خصائص النسائى ص 3] به سند خود، از «عمرو بن عباد بن عبد الله» روايت كرده است كه حضرت على عليه السّلام فرمود: من بنده خدا و برادر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و صديق اكبرم؛ اين اوصاف را پس از من، كسى نمى‏ تواند به خود نسبت دهد، مگر انسان دروغگو! من هفت سال پيش از همه مردم به آئين اسلام گرويدم.
مؤلف گويد: «ابن جرير طبرى» اين حديث را در [تاريخ 2/ 56] و «محبّ طبرى» در [الرياض النضرة 2/ 155] نقل كرده و گفته كه «قلعى» آن را روايت كرده و در صفحه 158 مى ‏نويسد: «خلعى» آن را روايت نموده است.

[الاصابة ابن حجر 7/ قسم 1/ 167] مى ‏نويسد: «ابو احمد» و «ابن مندة» و ديگران، از طريق «اسحاق بن بشر اسدى» از «خالد بن حارث» از «عوف» از «حسن» از «ابو ليلا غفارى» روايت كرده است كه از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله شنيدم كه فرمود: پس از رحلت من آشوبى برپا مى ‏شود كه در اين هنگام بر شما لازم است، ملازم و همراه پسر «ابو طالب» باشيد، چرا كه او نخستين كسى است كه به من‏ گرويده است و اوّلين كسى است كه در روز قيامت با من مصافحه مى ‏كند و او «صدّيق اكبر» است و او «فاروق» اين امت است و او راهبر مؤمنان است و مال و ثروت، جلودار منافقان است.
مؤلف گويد: «ابن عبد البرّ» در [استيعاب 2/ 657] و «ابن اثير جزرى» در [اسد الغابة 5/ 287] اين حديث را نقل كرده‏ اند.

[الرياض النضرة محب طبرى 2/ 155] از «ابوذر غفارى» روايت كرده است كه از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله شنيدم خطاب به حضرت على عليه السّلام، فرمود: تو «صدّيق اكبر» ى و تو «فاروق» اين امّتى كه همانا حق را از باطل جدا مى ‏سازى. و در روايتى، تو «يعسوب» اين دين هستى.
«محب طبرى» گويد: «حاكمى» هر دو روايت را نقل كرده است.

[هيثمى در مجمع 9/ 102] از «ابوذر» و «سلمان»- رضى الله عنهما- نقل كرده است كه هر دو تن گفتند: در يكى از اوقات، رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله دست حضرت على عليه السّلام را گرفت و فرمود: همانا اين بزرگوار، نخستين كسى است كه به من ايمان آورده است و نخستين كسى است كه در روز جزا با من مصافحه مى ‏كند و اين بزرگوار «صدّيق اكبر» و «فاروق» اين امت است كه حق را از باطل جدا مى‏ كند و اين شخص پيشواى مؤمنان است و مال و ثروت، جلودار منافقان است.
«طبرانى» و «بزّاز» اين روايت را فقط از «ابوذر» روايت كرده ‏اند.
مؤلف گويد: «مناوى» حديث مزبور را در [شرح فيض القدير 4/ 358] نقل كرده و گفته كه «طبرانى» و «بزّاز» از «ابوذر» و «سلمان» نقل كرده‏اند و «متّقى» هم در [كنز العمال 6/ 156] آورده است و مى‏ گويد: «طبرانى» از «سلمان»، «ابوذر»، «ابن عدى» و «بيهقى» روايت مزبور را از «حذيفه» نقل كرده ‏اند.

[كنز العمال 6/ 405] از «سليمان بن عبد الله» از «معاذة بن عدوية» روايت كرده كه گفت: هنگامى كه حضرت على عليه السّلام بر فراز منبر سخنرانى مى ‏كرد،
شنيدم كه فرمود: من صدّيق اكبرم؛ پيش از آنكه «ابو بكر» ايمان بياورد، من به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله گرويدم و پيش از او به دين اسلام پيوستم. «متّقى» گفته كه اين حديث را «محمد بن ايّوب رازى» در جزوه‏اش و «عقيلى» در كتابش نقل كرده است.
مؤلف گويد: حديث مزبور را «ذهبى» در [ميزان الاعتدال 1/ 417] بطور اختصار از كتاب «عقيلى» از «معاذة» از حضرت على عليه السّلام روايت كرده است و «محب طبرى» هم در [الرياض النضرة 2/ 157] به نقل آن پرداخته و مى‏ گويد:
«ابن قتيبة» هم آن را نقل نموده است.

[همان كتاب 6/ 402] از حضرت على عليه السّلام روايت كرده است كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله خطاب به من، فرمود: يا على! روز محشر، سواره‏اى جز ما وجود ندارد و ما چهار تن سواره هستيم. مردى از انصار از جاى برخاست و گفت: پدر و مادرم به فداى شما، آنان كيستند؟ فرمود: يكى از آنها منم كه بر «براق» سوارم و ديگرى برادرم «صالح» كه بر ناقه‏ اى كه آنرا پى كردند، سوار است و سومى عمويم، «حمزة» است كه بر «ناقه عضباء» (بريده گوش) سوار است و برادرم على عليه السّلام بر ناقه ‏اى از ناقه‏ هاى بهشت سوار است در اين حال پرچم در دست اوست و ندا مي دهد:
«لا اله الّا اللّه، محمد رسول الله»
آدميان مي گويند: اين بزرگوار، يا فرشته مقرّب است، و يا پيغمبر مرسل و يا حامى عرش الهى است؛ فرشته ‏اى از درون عرش فرياد مى ‏زند كه اى گروه آدميان! اين بزرگوار، نه فرشته مقرب است، و نه پيغمبر مرسل و نه حامل عرش، اين عالى مقام، «صدّيق اكبر»، على بن ابيطالب عليه السّلام، است.

[همان كتاب 6/ 152] صدّيقان سه تن هستند: 1- «حزقيل» مؤمن آل فرعون 2- «حبيب نجّار» صاحب آل ياسين 3- على بن ابيطالب عليه السّلام.
«ابن نجّار» اين حديث را از «ابن عباس» روايت كرده است.
مؤلف گويد: «سيوطى» در «الدّر المنثور» در ذيل تفسير آيه وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ (سوره يس، آيه 13) اظهار مى ‏دارد كه «بخارى» در «تاريخ» خود از «ابن عباس» روايت مى‏ كند كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: صدّيقان سه تن‏ اند (و حديث را بطورى كه بيان كرديم، آورده است) و «مناوى» هم در [شرح فيض القدير 4/ 237] و «ابن حجر» در [صواعق ص 74] نقل كرده است.

[همان كتاب 6/ 152] صدّيقان سه تن ‏اند: 1- «حبيب نجار»، مؤمن آل ياسين، كه گفته است: يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ 2- «حزقيل»، مؤمن آل فرعون، كه گفته است: أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ 3- على بن ابيطالب عليه السّلام كه از دو تن ديگر برتر و والاتر است.
«ابو نعيم» اين حديث را در «المعرفة» و «ابن عساكر» از «ابو ليلى» نقل كرده است.
مؤلف گويد: بار ديگر «سيوطى» در «الدر المنثور» در تفسير آيه وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا (سوره يس، آيه 13) گفته است كه حديث مزبور را «ابو داوود»، «ابو نعيم»، «ابن عساكر» و «ديلمى» از «ابو ليلى» نقل كرده‏اند.
«فخر رازى» هم در «تفسير كبير» در ذيل آيه وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ (سوره مؤمن، آيه 28) و «مناوى» در [متن فيض القدير 4/ 238] و در شرح آن، پس از بيان مطالبى، مى‏نويسد: «ابن عساكر» از «ابو ليلى»، و «ابن مردويه» و «ديلمى» از حديث «عبد الرحمن بن ابى ليلى» از پدرش، «ابو ليلى» «1» و «محب طبرى» هم در [ذخائر ص 56] و در [الرياض‏ النضرة 2/ 153] و در هر دو كتاب، از «امام احمد حنبل» در كتاب «المناقب» نقل كرده‏اند

متن عربي:

  أن عليا عليه السّلام الصدّيق الاكبر

(خصائص النسائى ص 3) روى بسنده عن عمرو بن عباد بن عبد اللّه قال: قال على عليه السلام: أنا عبد اللّه و أخو رسول اللّه صلى اللّه عليه (و آله) و سلم، و أنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدى إلا كاذب، آمنت قبل الناس سبع سنين (أقول) و رواه ابن جرير الطبرى أيضا فى تاريخه (ج 2 ص 56) و ذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة (ج 2 ص 155) و قال: خرجه القلعى (و فى ص 158) و قال: خرجه الخلعى.
(الاصابة لابن حجر ج 7 القسم 1 ص 167) قال: و أخرج‏
فضائل الخمسة من الصحاح الستة، ج‏2، ص: 88
أبو أحمد و ابن منذه و غيرهما من طريق اسحاق بن بشر الأسدى عن خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن عن أبى ليلى الغفارية قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه (و آله) و سلم يقول: سيكون من بعدى فتنة فاذا كان ذلك فالزموا على بن أبى طالب فانه أول من آمن بى، و أول من يصافحنى يوم القيامة و هو الصديق الأكبر، و هو فاروق هذه الأمة، و هو يعسوب المؤمنين و المال يعسوب المنافقين (أقول) و ذكره ابن عبد البر أيضا فى استيعابه (ج 2 ص 657) و ذكره ابن الأثير الجزرى أيضا فى أسد الغابة (ج 5 ص 287).
(الرياض النضرة للمحب الطبرى ج 2 ص 155) قال: و عن أبى ذر قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه (و آله) و سلم يقول لعلى عليه السلام:
أنت الصديق الأكبر، و أنت الفاروق الذى يفرق بين الحق و الباطل (قال) و فى رواية و أنت يعسوب الدين (ثم قال) خرجهما الحاكمى.
(الهيثمى فى مجمعه ج 9 ص 102) قال: و عن أبى ذر و سلمان قالا:
أخذ النبى صلى اللّه عليه (و آله) و سلم بيد على عليه السلام فقال: إن هذا أول من آمن بى، و هذا أول من يصافحنى يوم القيامة، و هذا الصديق الأكبر و هذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق و الباطل، و هذا يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الظالمين (قال) رواه الطبرانى و البزار عن أبى ذر وحده (أقول) و ذكره المناوى أيضا فى فيض القدير (ج 4 ص 358) فى الشرح و قال: رواه الطبرانى و البزار عن أبى ذر و سلمان، و ذكره المتقى أيضا فى كنز العمال (ج 6 ص 156) و قال: رواه الطبرانى عن سلمان و أبى ذر معا و البيهقى و ابن عدى عن حذيفة.
(كنز العمال ج 6 ص 405) قال: عن سليمان بن عبد اللّه عن معاذة العدوية قالت: سمعت عليا عليه السلام و هو يخطب على منبر البصرة يقول:
فضائل الخمسة من الصحاح الستة، ج‏2، ص: 89
أنا الصديق الأكبر آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر، و أسلمت قبل أن يسلم (قال) أخرجه محمد بن أيوب الرازى فى جزئه و العقيلى (أقول) و ذكره الذهبى أيضا فى ميزان الاعتدال (ج 1 ص 417) مختصرا عن كتاب العقيلى عن معاذة عن على عليه السلام، و ذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة (ج 2 ص 157) و قال: خرجه ابن قتيبة فى المعارف.
(كنز العمال ج 6 ص 402) قال: عن على عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (و آله) و سلم: يا علىّ ليس فى القيامة راكب غيرنا و نحن أربعة، فقام رجل من الأنصار فقال: فداك أبى و أمى فمن هم؟ قال:
أنا على البراق، و أخى صالح على ناقته التى عقرت، و عمى حمزة على ناقتى العضباء، و أخى علىّ على ناقة من نوق الجنة، بيده لواء الحمد ينادى: لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه، فيقول الآدميون: ما هذا إلا ملك مقرب، أو نبى مرسل، أو حامل عرش، فيجيبهم ملك من بطنان العرش: يا معشر الآدميين ليس هذا ملكا مقربا، و لا نبيا مرسلا، و لا حامل عرش، هذا الصديق الأكبر على بن أبى طالب.
(كنز العمال ج 6 ص 152) قال: الصديقون ثلاثة: حزقيل مؤمن آل فرعون، و حبيب النجار صاحب آل يس، و على بن أبى طالب (قال) أخرجه ابن النجار عن ابن عباس (أقول) و ذكره السيوطى أيضا فى الدر المنثور فى ذيل تفسير قوله تعالى: (وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ) فى سورة يس، و قال: أخرجه البخارى فى تاريخه عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (و آله) و سلم: الصديقون ثلاثة (و ذكر الحديث) كما تقدم، و ذكره المناوى أيضا فى فيض القدير فى المتن (ج 4 ص 237) و ابن حجر أيضا فى صواعقه (ص 74).
فضائل الخمسة من الصحاح الستة، ج‏2، ص: 90
(كنز العمال ج 6 ص 152) قال: الصديقون ثلاثة، حبيب النجار مؤمن آل يس، قال: يا قوم اتبعوا المرسلين، و حزقيل مؤمن آل فرعون الذى قال: أتقتلون رجلا أن يقول: ربى اللّه، و علىّ بن أبى طالب، و هو أفضلهم قال: أخرجه أبو نعيم فى المعرفة و ابن عساكر عن أبى ليلى (أقول) و ذكره السيوطى أيضا فى الدر المنثور فى تفسير قوله تعالى: وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا فى سورة يس، و قال: أخرجه أبو داود و أبو نعيم و ابن عساكر و الديلمى عن أبى ليلى، و ذكره الفخر الرازى أيضا فى تفسيره الكبير فى ذيل تفسير قوله تعالى: و قال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه، فى سورة المؤمن و ذكره المناوى أيضا فى فيض القدير (ج 4 ص 238) فى المتن و قال فى الشرح- بعد لفظة و ابن عساكر عن أبى ليلى-: و ابن مردويه و الديلمى من حديث عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبيه أبى ليلى «1»، و ذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره (ص 56) و فى الرياض النضرة (ج 2 ص 153) و قال: فيهما رواه أحمد بن حنبل فى كتاب المناقب.

منبع:     
 
کتاب  فضائل الخمسة من الصحاح الستة
نویسنده: سید مرتضى فیروز آبادى‏
ترجمه  محمد باقر ساعدى‏
(نرم افزار گنجینه روایات نور)